ياقوت الحموي

322

معجم البلدان

بشرقي حوضي أخرتني منازل قفار ، جلا لي عن معارفها القطر تنير وتسدي الريح في عرصاتها ، كما نمنم القرطاس بالقلم الحبر وخيط نعامي الربد فيها كأنها أباعر ضلال ، بآباطها نشر حوط : بالفتح ، من حاطه يحوطه حوطة وحيطة وحياطة أي كلأه ورعاه ، قال أبو سعد : هي قرية بحمص أو بجبلة من ساحل الشام في طئ ، ونسب إليها أبو عبد الله أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي من أهل جبلة ، حدث عن جنادة بن مروان الحمصي وأبي اليمان الحكم بن نافع وغيرهما ، حدث عنه سليمان بن أحمد الطبراني ، ومات بعد سنة 277 . الحوف : بالفتح ، وسكون الواو ، والفاء ، والحوف : القربة في بعض اللغات ، كذا أظنه ، والذي ضبطته من خط أبي منصور الأزهري : الحوف القربة ، بكسر القاف والباء موحدة ، والجمع الأحواف ، والحوف لغة أهل الشحر كالهودج وليس به ، والحوف : إزار من أدم يلبسه الصبيان ، وجمعه أحواف ، قال البخاري : الحوف بناحية ، عمان . والحوف بمصر حوفان : الشرقي والغربي ، وهما متصلان ، أول الشرقي من جهة الشام وآخر الغربي قرب دمياط ، يشتملان على بلدان وقرى كثيرة ، وقد ينسب إليها قسيم بن أحمد بن مطير الحوفي المقري ، وأبو الحسن علي بن إبراهيم بن سعيد بن يوسف الحوفي النحوي ، روى عن ابن رشيق والأدفوي وغيرهما ، وروي من طريقه عدة كتب من تصانيف النحاس ، وقال السكري : أخبرني أبو محكم قال : أنشدني أبو مطهر لعبيد بن عياش البكري أحد بني قوالة وطرد هو وعارم إبلا لرجل نصراني من حوف مصر حتى أوردها حجر اليمامة فقال : سرت من قصور الحوف ليلا ، فأصبحت بدجلة ، ما يرجو المقام حسيرها نباطية ، لم تدر ما الكور قبلها ، ولا السير بالموماة مذ دق نورها يدور عليها حادياها إذا ونت ، وأنت على كأس الصليب تديرها سلوا أهل تيماء اليهود ممرها ، صبيحة خمس ، وهي تجري صفورها ألا لا يبالي عارم ما تجشمت ، إذا واجهته سوق حجر ودورها وحوف رمسيس : موضع آخر بمصر . وجوف مراد وجوف همدان ، بالجيم : مخلافان باليمن ، ورواه بعضهم بالحاء ، وإنما ذكرناه ليجتنب . حوق : بالضم ثم السكون ، والقاف : اسم موضع ، ومنه يوم قارات حوق ، والحوق في اللغة : ما أحاط بالكمرة من حروفها . حولان : بالحاء مهملة ولا تظنه بالخاء معجمة ، ذو حولان : من قرى اليمن . حولايا : بفتح الحاء ، وسكون الواو ، وبعد الياء ألف : قرية كانت بنواحي النهروان خربت الآن ، لها ذكر في أخبار عبيد الله بن الحر ، وقال يذكرها : ويوم بحولا يا فضضت جموعهم ، وأفنيت ذاك الجيش بالقتل والامر فقتلتهم ، حتى شفيت بقتلهم حرارة نفس لا تذل على القسر